Saturday, August 25, 2007

كم أحبك ... !

أنظر إلى صورته ... أتنهد بعمق ...أرمقها بشغف ... لا أتمالك نفسي ، أقع عليها فأقبلها ... بشراهه !
أتناول صورة أخرى ... ملامحه مختلفة قليلا عن السابقة ، لكن التقاسيم ... نفسها .
أستطيع أن أتحسس وجهه .. أستنشق عطره .. من الصورة !!
هو حاضر في شعوري ، أينما كان ... فقلبي .. و كلي معه !! ... لم أفكر يوما كيف يستطيع أن يعيش بدوني ... أو يتركني !!
كان يسمعني أحلى الكلام ... وويتغزل في حبي ليل مساء ... بالسر والعلانية !!
كان إذا سافر لا يغيب ... وإن غاب يشتاق لصوتي .. ويحن لي .
كنت أول إهتماماته ... وآخرها !!
باختصار ... كنت حياته !!
وأنا .. لم أحب ... لا قبله .. ولا بعده .
لم أر بالرجال شبيها .. ولا ندا" له ... بل لم أر أن في الدنيا ( رجال ) !! .
كان حنونا ... إذا ما استدعاه الحنان ... كريما في الشدة والرخاء ... عطوفا ... ليس بعده عطف ... وقويا ... عند الأقوياء !
لم يغب عني صوته .. ولم أغب عنه ... كان دائما سباقا لمكالمتي ، وكنت أتوق لصوته ... وهمسه !!
لا يبالي عندما يراني بمن حوله ... ويندفع ليحتضني ... بقوة !!
عشت معه أجمل اللحظات ... وعاش .. من أجلي أحلى عمر ...
لكم أشتاق لك يا ... ، وأشتاق أن أضع رأسي على صدرك وتداعب يداك خصلات شعري ... آآآآآه ... والله مشتاقه !!!
وبينما أنا في تفكيري - غارقة - سارحة .. تطرق أمي باب الدار : مديحه ... !!
اسرع وأضع الصور تحت وسادتي بحركة خفيفة ... وأجيبها : نعم يا أمي ؟
أمي : مكالمة خارجية لك !
تتسارع دقات قلبي .. ويظهر التلعثم في نبرة صوتي : مممن ؟؟!
أمي - باستغراب - : لا أدري يا بنتي ... ليس باحد معارفنا !!؟؟
وما إن سمعت ذلك .. حتى خالجني شعور غريب ... هل من الممكن أن يكون هو .. منتحلا شخصية أخرى ؟؟!!
خرجت مسرعة .. تناولت السماعة : آلو ...
صوت قادم من بعيد : آلوووو ...
يتبع ...